لماذا يهمّ ذلك
في لبنان وفي معظم أنحاء المنطقة، اتّسعت الهوّة بين القيمة الدفترية والقيمة الاقتصادية. فقد خلّفت سنوات من انهيار العملة وتعدّد أسعار الصرف وتجميد الودائع المصرفية قوائمَ ماليةً تصف الماضي بوحدات فقدت دلالتها. وينطلق كل من المالكين والمستثمرين والدائنين من رقم مختلف، فيتعثّر التفاوض قبل الوصول إلى الشروط. ويستبدل التقييم المستقل هذه الأرقام المتنافسة بتقدير واحد معلَّل، مبنيّ على الأدلة وقابل للتدقيق.
تنشأ الحاجة إليه في اللحظات الحاسمة: بيع أو استحواذ، أو دخول مساهم جديد، أو إعادة رسملة، أو شراء حصص الشركاء الأقلية، أو نزاع بين فروع العائلة، أو تصفية تركة، أو مبادلة دين بحقوق ملكية، أو مراجعة الدائن للضمانات. وفي كل حالة، يجب تعريف القيمة بدقّة، ودعمها بأكثر من طريقة، وتوثيقها توثيقاً يصمد أمام تدقيق الطرف الآخر ومستشاريه، وأمام المحكمة أو الجهة الرقابية عند الاقتضاء.
تقيّم أوريون الشركات وفق مبادئ معايير التقييم الدولية: نطاق عمل محدّد، وأساس للقيمة وفرضية معلنان، وتحرٍّ كافٍ، وعدة مناهج تُوفَّق في نطاق للقيمة، وتقرير يكشف طريقة الاحتساب. والنتيجة رقم يستطيع الطرفان التوقيع عليه، ويصبح التحليل الذي يسنده المرجعَ للصفقة أو التسوية أو إعادة التمويل التي تليه.